وزير الداخلية: جائزة الأمير نايف لحفظ الحديث النبوي تسهم في غرس محبة السنة النبوية في أنفس الناشئة

وزير الداخلية: جائزة الأمير نايف لحفظ الحديث النبوي تسهم في غرس محبة السنة النبوية في أنفس الناشئة

وقال وزير الداخلية المشرف العام على جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز لحفظ الحديث النبوي، في تصريح بمناسبة الحفل الختامي للدورة التاسعة للمسابقة الذي سيعقد في المدينة المنورة اليوم: «بفضل الله تعالى وتوفيقه نرى المسابقة لحفظ الحديث النبوي التي اقترنت باسم مؤسس هذه الجائزة الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله، وانبثقت من إيمانه بأهمية العناية بالناشئة والشباب ودورهم في المجتمع وهي في عامها التاسع أسهمت في شحذ هممهم وغرس محبة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلوبهم وشغل أوقاتهم بالعلم النافع والمفيد وربطهم بالسنة النبوية والعناية بها وتنمية روح المنافسة الشريفة بينهم والتشجيع على حفظها وفهمها وتدارسها».
وأضاف بأن الجائزة حققت للمسابقة الريادة والتميز في موضوعها وأسلوبها وجوائزها علاوة على مكتسبات المسابقة التربوية والتعليمية في نفوس الناشئة، وسعيها الدائم على العناية بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حفظا وتعلما وتطبيقا، إضافة إلى أثرها المحمود الذي أسهم في حفظها وإعلاء مكانتها ونشرها بين جميع أوساط مراحل التعليم العام «بنين وبنات» وتوظيفها قولا وفعلا في حياتهم لتعزز ارتباطهم بدينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، ولتكون بإذن الله أنموذجا للبذل والعطاء وغرس القيم الذي يأتي امتدادا للعناية الكريمة من القيادة الرشيدة وما توليه من اهتمام في هذا الوطن المعطاء بمصدري التشريع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأشار بأن الاحتفال بالفائزين والفائزات بالمسابقة في رحاب المدينة المنورة التي اختارها الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز مقرا للجائزة تجسد الانطلاقة الفعلية للمناسبة، حيث إن اختيار هذه البقعة التي اختارها النبي عليه الصلاة والسلام منطلقا لدعوته، تأتي اقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم، وربطا للموضوع بالمكان والتاريخ

شاركها